نبذةعن تاريخ المغرب
تقف الآثار العديدة التي تعود إلى حقبة ما قبل التاريخ شاهدة على أن المغرب كان آهلا بالسكان منذ عصور خلت. بيد أن المغرب لم يبرز كدولة إلا عام 788 م، حين نصب مولاي إدريس الأول ملكا على البلاد في مدينة وليلي׃
الإسلام في المغرب
انطلقت جيوش الصحابي الجليل عقبة بن نافع الفهري
من مصر وأسست في تونس مدينة القيروان ثم واصلت
سيرها إلى أن دخلت المغرب الأقصى فاتحة سنة 62
هجرية فوصلت إلى مدينة سبتة وطنجة والصحراء
المغربية .
فلما اطمأن عقبة بن نافع على ما تحقق على يده من
دخول المغاربة في الإسلام ترك بعض أصحابه يعلمونهم
أمور الدين ثم عاد من حيت أتى وفي طريق عودته تمكن
بعض الأنصار البيزنطيين الذين يستعمرون شمال إفريقيا
من قتله في الجزائر وبعد استشهاده جاء حسان بن
النعمان فحارب البيزنطيين الذين كانوا يمنعون المغاربة
من الاتصال بالعرب الفاتحين ثم تلاه موسى بن نصير
فتمكن من إتمام نشر الإسلام في شمال إفريقيا وافتتاح
حركة تعليم اللغة العربية ومن أشهر تلاميذه طارق بن
زياد وهو من مواليد المغرب الأقصى والذي اشتهر بقوله
الشهير إن البحر من ورائكم والعدو من أمامكم ما عليكم
إلا الجهاد وذلك حين قام بحرق السفن التي استقلها أثناء
فتح الأندلس سنة هجرية ونشر الإسلام بها92 .
وحين توفي موسى بن نصير أصبح المغرب قطرا إسلاميا .
ولازال الإسلام هو الدين الرسمي للمغرب وان المساجد
ممتلئة عن آخرها رغم كل المحاولات لقضاء على الإسلام
بالمغرب فحين أرادت فرنسا احتلال المغرب قال أحد رجال
الدين الفرنسيين سنجل الصليب في المسجد والبيت
ونقضي عن الإسلام بشكل نهائي ولكن هم الذين إندحروا
من المغرب وبقي الإسلام وبقيت المساجد...وان المغاربة
بفضل الإسلام توحدوا شمالا وجنوبا عربا و أمازيغ و
اتحدوا كلهم ضد الاحتلال ولقد كان لهم الفضل في نشر
الإسلام في إفريقيا و أوروبا.









